عبد الرزاق الصنعاني

122

المصنف

( 20090 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن يحدث عن الأسود بن سريع ( 1 ) قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية فأفضى بهم القتل إلى الذرية ، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : ما حملكم على قتل الذرية ؟ قالوا : يا رسول الله ! أليسوا أولاد المشركين ؟ ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا فقال : إن كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عنه ( 2 ) لسانه ( 3 ) . ( 20091 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطاة : أما بعد ، إن استعمالك سعد بن مسعود على عمان كان من الخطايا التي قدر الله عليك ، وقدر أن تبتلى بها . ( 20092 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا أبي أن أبا المقدام قال لوهب : يا أبا محمد ! قد جالستك ، وقلت في القديم : جالست عطاء ومجاهدا فخالفوك ( 4 ) ، قال : كل مصيب هؤلاء نزهوا الله ، وهؤلاء

--> ( 1 ) في ( ص ) ( سرجع ) . ( 2 ) في ( ص ) ( عنا ) والصواب ( عنه ) كما في الاستيعاب لأبي عمر . ( 3 ) أخرجه ابن حبان في صحيحه من طريق السري بن يحيى عن الحسن ووقع في موارد الظمآن المطبوع ( حتى يعرف ) خطأ . والصواب ( حتى يعرب ) ص 399 أي يفصح وينطق ويتكلم ، وراجع الاستيعاب على هامش الإصابة 1 : 92 . ( 4 ) في تهذيب التهذيب : قال أحمد بن حنبل عن عبد الرزاق عن أبيه : حج عامة الفقهاء سنة مئة ، فحج وهب ، فلما صلوا العشاء أتاه نفر ، فيهم الحسن وعطاء ، وهم يريدون أن يذاكروه القدر ، قال : فأمعن في باب من الحمد ، فما زال فيه حتى طلع الفجر فافترقوا ولم يسألوه عن شئ ، قال أحمد : وكان ( وهب ) يتهم بشئ من القدر ، ثم رجع 11 : 168 .